فرقة الشباب

?من الذي غير أي شيء في العالم، إن لم يكن الشباب

الشباب لديهم الشجاعة للتفكير في أشياء جديدة والذهاب بطرق غير عادية. نحن جميعا بحاجة إلى

!الطاقة من المقاتلين الشباب وبحاجة لها الأن من أجل جعل عالم واحد أفضل

! تُدار فرقة الشباب من قبل كريستيان و ايفا ـ ماريا 

 . لموعدنا الأول لفرقة شباب جديدة في غرايسفلد جاء 28 مراهق  ـ نحن حقاً لم نتوقع مثل هذا التدفق الساحق

 ،لقد قسمنا الان مجموعة المسرح الشبابي الجديد إلى مجموعة يوم الاثنين ومجموعة يوم الأربعاء 

!والفريقين حالياً كاملان ـ ولكن إذا كنت مهتماً يمكنك الاتصال دائماً

 ! سوف نبقى على اتصال دائماً وعد

  !وفي واحدة من العروض القادمة، سيكون هناك بالتأكيد مقعد حر . إذا كنت مهتماً اتصل

 

في المسرح ، يمكن للناس ان يجتمعوا في العمل الفني ، وهذا ما يجعلها خاصة بالنسبة لي . ليس هناك العديد من الفنون التي توفر  هذه الفرصة  ،على ما أعتقد. وفوق كل شيء ،فقط العمل الجماعي الحقيقي يجلب عمل مسرحي جيد . وبطبيعة الحال ، قد يكون المرء أيضا قليلاً متبختر  ويريد أن يكون مركز الاهتمام ، لما لا ؟ هذا الجزء منه أيضاً .  ولكن كلما زاد اعضاء الفرقة الانخراط مع بعضهم البعض ودعم كل منهما الاخر، بغض النظر عن علامة ،أو من أين جاؤوا أو ما هي المهارات أو التعليم الذي يجلبونه ، كلما أصبحت النتيجة أكثر سحراً. وحتى في عالم المسرح المهني المتثاقل تأتي المعرفة ببطء ،كيفية التعامل مع الأشخاص  غير المهنين من خلال الوقت ، وغالباً ما تجلب نتائج أكثر إثارة للاهتمام على خشبة المسرح

 

"إذا كنت تريد أن تلعب في فرقة الشباب لدينا ،لا داعي أن تقلق، حول الحاجة إلى اظهار الكثير من ما يسمى  "المواهب

فقط المواهب التي تم جمعها من جميع المشاركين تجلب نتيجة فنية للحياة

 

 في مكان ما في معدتك ، رأسك ،أو القلب يجب أن يكون هناك شيء موجود يدفعك للعب في المسرح ، مزاج ، طاقة ، أو حتى الفكر أو فكرة .نحن بحاجة منك الموثوقية و جدية الاإرادة . ثم سنواصل معاً

 

لدينا جميعاً  قصص لنرويها  .علينا فقط أن نبحث عنهم ومعاً  نتتبعهم وفيهم نأخذ أنفسنا على محمل الجد ونحبط الشك الذاتي الذي ربما كنا قد اقنعنا فيه ونضعه في الزاوية  (عار عليك !) . في كثير من الأحيان يخبرك واحد في مجتمع الاداء ، ما ليس في الشخص ،أولا يستطيع القيام به .في المدرسة ،في الإعلان ،في كل مكان . بالتأكيد ليس معنا

 

المسرح يعني المجتمع ،الخيال التطبيقي ، واكتشاف إمكانيات المرء في االعب الإبداعي  والكثير ، وأكثر من ذلك بكثير ،ولها  (لحسن الحظ )  صلة فقط بغير مباشر مع الاداء .وهذا ما يجلعها مصدراً بالنسبة لي لنشر الأفكار من أجل مجتمع أفضل وأكثر متعة 

والباقي؟

! والباقي هو متعة 

 

......لا داعي أن تتكلم اللغة الألمانية  بطلاقة لغتنا هي الجسد فلا داعي للقلق